تفاصيل

روابط مفيدة

هذا يهمك
الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة درعة تافي .. - 28 يناير 2017 الأرشيف


في سياق انفتاح الأكاديمية على محيطها الخارجي، واستجابة لدعوة جمعية الأشخاص المعاقين بزاكورة وفيدرالية الجمعيات العاملة في مجال الإعاقة بجهة درعة تافيلالت للمساهمة في أجرأة مشروعها الجهوي الذي أعدته بشراكة مع منظمة الإعاقة الدولية ومنظمة موناكو، شارك المكلف بتنسيق عمليات قسم الشؤون التربوية الأستاذ زايد بن يدير والأستاذة الكبيرة كجظاض المكلفة بتتبع ومواكبة إرساء المشروع المندمج رقم 3 من حافظة مشاريع الرؤية الاستراتيجية المرتبط بــ " تمكين الأطفال في وضعية إعاقة أو وضعيات خاصة من التمدرس "، في مائدة مستديرة في موضوع: الديمقراطية التشاركية أي دور للمنظمات العاملة في مجال الإعاقة، وذلك يوم الجمعة 27 يناير 2017 من الساعة الثالثة زوالا إلى الساعة السابعة مساء بالفضاء الجمعوي حي المسيرة، وكانت من بين أهدافه هو تسليط الضوء على موضوع الإعاقة بالجهة، والنهوض بحقوق الأشخاص في وضعية الإعاقة، وبعد عرض تأطيري من إلقاء أستاذ للقانون بالكلية المتعددة التخصصات حول الديمقراطية التشاركية بالوثيقة الدستورية، وكيفية ترافع الجمعيات لاجرأتها ميدانيا في مجالس الجماعات الترابية وفي مختلف القطاعات الأخرى، فتح نقاش بين الفاعلين المؤسساتيين الحاضرين (الصحة، التعاون الوطني، التربية والتكوين، واللجنة الجهوية لحقوق الإنسان)، و جمعيات المجتمع المدني بالجهة، انصبت مداخلة ممثلي الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين حول إنجازات أجرأة مختلف المذكرات الوزارية التي أصدرتها الوزارة في شأن ضمان تمدرس الأطفال والأشخاص ذوي الإعاقة، كإدماجهم بأقسام التعليم الأساسي وفي منظومة مسار، توفير الولوجيات، وتكييف البرامج الدراسية وفروض المراقبة المستمرة والامتحانات الإشهادية حسب طبيعة الإعاقة، وتخصيص أقسام مدمجة لهم...الخ، ومركزا كذلك على أهمية المقاربة التشاركية في أجرأة المشروع رقم 3 الخاص بهذه الفئة بالرؤية الاستراتيجية للإصلاح ومقترحا إبرام فيدرالية الجمعيات العاملة في مجال الإعاقة لشراكة مع الأكاديمية ، للمساهمة في تحقيق الأهداف التي سطرتها الوزارة للأطفال والأشخاص ذوي الإعاقة. ومعلنا كذلك أن الأكاديمية في صدد التحضير ليوم دراسي بتنسيق مع اللجنة الجهوية لحقوق الانسان في موضوع واقع وآفاق تمدرس الأطفال ذوي الإعاقة بدرعة تافيلالت.



الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين جهة درعة تافيلالت